فرص رائعة

احدث عروض التخسيس و النحافة في مصر تابع الصفحة تحصل على كل العروض

Monday, November 21, 2011

نساندك لجعل الإستيراد من الصين أكثر سهولة

ayman

From: Rania Beacon <RANIABEACON@YAHOO.COM>
Sender: BEACON-2@yahoogroups.com
Date: Sun, 20 Nov 2011 23:23:16 -0800 (PST)
To: BEACON-1@YAHOOGROUPS.COM<BEACON-1@YAHOOGROUPS.COM>
ReplyTo: BEACON-2-owner@yahoogroups.com
Subject: [BEACON-2] نساندك لجعل الإستيراد من الصين أكثر سهولة

 

  
 
AL-SAKR TRADING (H.K )LIMITED
 شركة الصقر التجارية - الصين
 (هونج كونج - كوانجو - بكين)
 
لسهولة الاستيراد من الصين , نقدم جميع التسهيلات و الضمانات
للاتصال من مصر : 01523883353
 
 0086-13760686766   :   للإتصال من الصين   
إستقبال العميل في المطار
حجز فنادق لعملائنا بتخفيض مناسب
توفير مترجمين
توفير المصانع والأماكن الخاصة بالمنتجات
خبرة كتابة العقود بما يضمن للعميل حقة
متابعة إستلام البضائع وفرزها في المصانع وعند الشحن
إستلام وتسليم المبالغ الباقية من العملاء والي المصانع عن طريق حسابات بنوك الشركة
تخليص إجراءات شحن البضائع والإجراءات الخاصة بالتصدير
توصيل المستندات المطلوبة للعميل لتخليص بضاعته في البلد المقر بالدى إتش إل 
خدمات الشركة يقابلها 5% من قيمة البضاعة قابلة للتفاوض عند الكميات الكبيرة
لنا خبرة موثقة بالتسهيلات الخاصة بالمنتجات الأتية
الأثاث بأنواعه و الأخشاب الصينية الموتوسيكلات العادية و البحرية و اللانشات و مواتيرها
العربات الرافعة والبلدوزرات والكراكات والأوناش العربات نصف نقل والنقل واليونيت والباصات
ترابيزات و إكسسوارات الكمبيوتر الأحذية والشنط
الأقمشة والملبوسات اكسسوارات التفصيل
ملابس الأطفال و الرجال الجلود بأنواعها
 Inflatables  بأنواعه وPVC
(الأشكال المملوءة بالهواء كألعاب للأطفال والكبار والمشمع والأرضيات)
الأحذية العادية والرياضية
التحف بأنواعها الورد الصناعي
الزجاج بأنواعه الأدوات والأجهزة الكهربائية
مواسير الستائر المعدنية والبلاستيك قواطيع الألومنيوم الخاصة بالشبابيك والمطابخ والأبواب
ألواح الألومنيوم المبطن للجدرات والديكور كل أدوات الحمام والسباكة
بورسلين و سيراميك الحمامات والأرضيات الجرانيت بأنواعه
الإستاندات الخاصة بالتخزين والمحلات التجارية بكل أنواعها الأرفف الجلفنايزالخاصة بالتخزين وأرفف تجهيزات المحلات  الخشبية والمعدنية
الأدوات الطبية الخاصة بتجهيزات المستشفيات والعمليات تجهيزات الفنادق
الماكينات الصناعية بأنواعها وخطوط الإنتاج  
لكم أرق وخالص تحياتنا وشكرنا مع وافر التحية
المدير العام سعيد صقر
للاتصال من مصر : 01523883353
 
 0086-13760686766   :   للإتصال من الصين   
لارسال حملة اعلانية مشابهة اتصل بـ 0020101744733

 
StatCounter - Free Web Tracker and Counter
stat

__._,_.___
Recent Activity:
MARKETPLACE

Stay on top of your group activity without leaving the page you're on - Get the Yahoo! Toolbar now.

.

__,_._,___

Saturday, November 12, 2011

فتح ملف ديون مصر: كيف وصلنا إلى «التريليون»؟

<p>صورة مجمعة لكل من: الملك فاروق، جمال عبد الناصر، محمد أنور السادات، وحسني مبارك، حكام مصر السابقين.</p>
 
 
تريليون و172 مليار جنيه، هكذا ترك «مبارك مصر مدينة (داخليا وخارجياً) بأكثر من مليار جنيه، منها أكثر من 960 مليار جنيه ديوناً داخلية، تساوى 91% من الناتج المحلى الإجمالى للدولة، والباقى ديون خارجية. تسلم مبارك الحكم فى 1981، بعد اغتيال السادات، ليضاعف ديون مصر عدة مرات خلال 30 عاماً حكم فيها البلاد.. تضاعفت الديون رغم إسقاط الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من المديونية، بعد موافقة مصر على المشاركة فى حرب تحرير الكويت 1991، وإعادة هيكلة ديون مصر الخارجية على يد نادى باريس ورغم ذلك كله، كانت سياسة مبارك هى المزيد من الاقتراض داخليا وخارجيا، وحين رحل عن السلطة فى 11 فبراير 2011، ترك الرقم الصعب أمام ثورة بلا قائد، ترفع شعار «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية». فى هذا الملف ترصد «المصرى اليوم»، رحلة «مصر المدينة»، وكيف حققت القاهرة فائضا فى العملة الصعبة خلال أواخر العهد الملكى، إلى أن بدأت الاقتراض من الخارج والداخل مرة تلو أخرى، حتى جاءت ثورة 25 يناير، لتزيد الديون بنسبة لم تتجاوز 3.6٪ فقط، رغم كل الحديث عن «خسائر الثورة» و«الثمن الاقتصادى» للحرية. فى هذا الملف، نرصد هماً جديداً لـ«مصر الثورة»، حيث الدولة مضطرة لدفع فواتير الرئيس المخلوع، وتحمل تكاليف 30 عاماً، كانت فيها الدولة تقترض، والمواطن يدفع الفواتير
رحلة «الألف مليار»: من صفر أيام فاروق إلى تريليون و172 ملياراً فى عهد مبارك
حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية (1939- 1945)، كانت مصر قد حققت قفزة اقتصادية ضخمة، على الأقل بالنسبة للديون التى كانت تثقل الخزانة خاصة بعد انتهاء عصر البذخ الذى قاده الخديو إسماعيل (1830 – 1895).
بعد أن نجحت مصر فى بدايات الأربعينيات فى تسديد كامل ديونها الخارجية، وفى الوقت نفسه بدأت سياسة الاقتراض المحلى بدلاً من اللجوء للخارج. كانت الإدارة الاقتصادية للدولة، وقتها، تحاول الاستفادة من أثر الرواج من المدخرات الخارجية التى استطاعت تحقيقها خلال الحرب العالمية الثانية مع وجود الجيش البريطانى على أراضيها، مما وفر لها أرصدة بلغت حوالى 450 مليون جنيه إسترلينى.
بعد قيام حركة الجيش فى 23 يوليو 1952 بسنوات قليلة، وتحديداً فى عام 1956، اتجهت مصر الطموحة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، وقتها، إلى الاقتراض من الخارج، فكانت دول الكتلة الشرقية (الاتحاد السوفيتى خصوصاً). وقتها كان الهدف هو بناء جيش مصرى قوى وحديث، بدلاً من الجيش الملكى الذى كان بعيداً بسنوات عن العصر.
يكشف تقرير التنمية فى العالم الصادر عن البنك الدولى فى 1990، أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ترك لمصر بعد وفاته فى ديسمبر 1970 ديوناً خارجية لم تتعد 1.7 مليار دولار، وهى الديون التى قفزت إلى 2.5 مليار دولار مع حرب أكتوبر. من ناحية أخرى كانت الديون العسكرية أكبر، ولم تسدد مصر غالبيتها الساحقة، حتى أسقطها الاتحاد السوفيتى نفسه.
المفارقة أنه حين قرر السادات التوجه نحو واشنطن وأعلن صراحة أن «99% من أوراق اللعبة فى يد الولايات المتحدة»، ووسط مقاطعة عربية وبعد توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، تضاعفت ديون مصر الخارجية فى عهد «سلام كامب ديفيد» أكثر من 8 أضعاف، ليصل الرقم الإجمالى للدين الخارجى عام 1980 إلى 21 مليار دولار تقريبا.
أما مبارك، الذى وجد نفسه فجأة رئيساً لأكبر دولة فى الشرق الأوسط، فإن أرقام الدين الخارجى تضاعفت أكثر من مرة فى مدد رئاسته الخمس، وكأن الدين ينمو طردياً مع كل ساعة قضاها فى حكم «المحروسة».
يشير د. أحمد السيد النجار، الخبير الاقتصادى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاقتصادية، إلى أنه فى 1988 وبعد مرور حوالى 7 سنوات فقط على حكم مبارك «تضاعفت الديون الخارجية لمصر مرتين ونصف المرة لتصبح حوالى 49.9 مليار دولار، ولم يتم تخفيفها إلا بالخضوع لمشيئة وشروط صندوق النقد والبنك الدوليين والدول الدائنة، خاصة فيما يتعلق ببيع القطاع العام أو خصخصته واتباع سياسات اقتصادية ليبرالية وفتح الاقتصاد المصرى أمام الأجانب بلا ضوابط تقريبا، فضلا عما تم إسقاطه من ديون عندما انضمت الحكومة المصرية للتحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق عام 1990 فى أعقاب الاحتلال العراقى للكويت».
يضيف النجار: «الديون الداخلية الهائلة التى تحملتها والناتجة عن العجز الكبير فى الموازنة العامة للدولة وصلت فى عهد مبارك و(إصلاحه الاقتصادى) لمستويات بالغة الخطورة»، ويؤكد الخبير الاقتصادى أن تلك المديونية «تشكل سببا رئيسيا لتفجر التضخم فى مصر»، ويتابع: «يكفى أن نعلم أنها ارتفعت من 217 مليار جنيه فى نهاية عهد حكومة الدكتور كمال الجنزورى (حتى يونيو 1999)، إلى 434.9 مليار جنيه حتى نهاية عهد عاطف عبيد (يونيو 2004)، كما تضاعفت مرة أخرى لتصل إلى نحو 962.2 مليار جنيه فى نهاية عهد حكومة نظيف فى يناير 2011، قبل قيام الثورة مباشرة».
وحسب النجار، فإن هذه الأرقام جاءت حتى بعد جدولة الديون الخارجية لمصر فى يوليو 2009 بالتعاون بين كل من نادى باريس والبنك والصندوق الدوليين، وتمت الجدولة لفترات متباعدة تمتد حتى 2050 «لكن بفوائد عالية جدا، وبأقساط نصف سنوية وهو ما يعنى استنزاف ما يقرب من 25% من المصادر الاقتصادية للبلاد».
وفى يناير 2011 عند خلع الرئيس مبارك وصل الدين الخارجى إلى 34.9 مليار دولار والدين الداخلى 962.2 مليار جنيه، بما يعنى أن إجمالى «ديون مبارك» التى تدفع الثورة فواتيرها وصل إلى تريليون و172 مليار جنيه.
وطبقاً لإحصاءات البنك المركزى فى أحد تقاريره، الصادرة فى سبتمبر 2011 (أى بعد نحو 6 أشهر من خلع مبارك)، فإن الدين العام لمصر بلغ 1.254 تريليون جنيه، نسبة الديون المحلية منها أكثر من تريليون جنيه، والديون الخارجية 210 مليارات جنيه، وهو ما يعنى أن «مصر الثورة» زادت ديونها بنسبة 3.6% فقط، بسبب الثورة، وهى نسبة لا تذكر مقارنة بتريليونات ديون مبارك، التى يبلغ نصيب المواطن الواحد منها 15 ألفاً و500 جنيه تقريبا، حيث تبلغ قيمة الديون الإجمالية التى تركها مبارك لمصر تريليون و172 مليار جنيه بما يعادل أكثر من 91% من الناتج المحلى الإجمالى لمصر، الذى يبلغ 1.373 تريليون جنيه.
الثورة تدفع فواتير مبارك
طبقاً للتقرير الأخير للبنك المركزى فإن الفترة منذ يناير2011، قيام الثورة، حتى يونيو 2011 شهدت زيادة فى الدين العام بلغت 46.6 مليار جنيه تقريبا، منها 43 مليار جنيه ديوناً محلية، و3.6 مليار جنيه ديوناً خارجية، فيما بلغت أعباء خدمة الدين الخارجى فى نفس الفترة 8.35 مليار جنيه، منها 1.88 مليار جنيه فوائد، و6.47 مليار جنيه أقساط مسددة، وهو ما يعنى أن الاستمرار على هذا المنوال فى الاستدانة سيخلف ديونا تلتهم بأقساطها وفوائدها أكثر مصروفات الموازنة العامة للدولة.
منذ العقد الأخير فى عهد مبارك الذى امتد 30 عاما، كان التلاعب فى قيمة الجنيه المصرى والضغوط التى مارستها المؤسسات الاقتصادية الدولية لإجبار البنك المركزى على خفض سعر الصرف، إلى أن وصلت قيمته حاليا إلى 6 جنيهات، له تأثير كبير فى ارتفاع الأسعار وتزايد حجم الديون الخارجية، بسبب سوء الإدارة المالية العامة بما يزيد الإنفاق العام من سنة لأخرى بمعدل نمو أكبر من نمو الإيرادات العامة‏، وبالتالى يتزايد عجز الموازنة والدين العام‏.
ومع استمرار مشكلة الدين المحلى الضخم، وتزايد عجز الموازنة العامة، فإن الموازنة العامة للدولة تصبح شيئا فشيئا، أبعد عن حاجات المواطن فى التعليم والصحة والدعم وغيرها، حيث تلتهم «خدمة الديون» ما كان يفترض أن يذهب لخدمة المواطنين.
وحسب الموازنة العامة للدولة للعام 2011/2012، فإن مخصصات قطاع الصحة تبلغ 23.8 مليار جنيه، تنفق الدولة منها على خدمة الصحة نفسها 6.1 مليار جنيه، فيما يصل إجمالى مخصصات التعليم إلى 52 مليار جنيه ينفق منها على الخدمة 11.2 مليار جنيه فقط، أما الإنفاق المباشر على خدمات الشباب والثقافة فيصل إلى 5 مليارات جنيه، والإسكان والمرافق إلى 3.7 مليار جنيه.
هذه الأرقام تعنى أن خدمة الدين الخارجى فقط تعادل الإنفاق المباشر على الإسكان والمرافق والصحة مجتمعة، وتساوى أكثر من 170% مما يصرف مباشرة على الشباب والثقافة، و70% من الأموال المصروفة مباشرة على خدمة التعليم.
فضلا عن ذلك، فإن أعباء خدمة الديون، تُفشل أى محاولة للسيطرة على التضخم، وبالتالى استمرار ارتفاع الأسعار دون ضابط، كما أن تراكم قرابة تريليون جنيه كدين محلى، واستمرار عجز الموازنة، يؤديان لموجات من الاحتجاجات الاجتماعية، تؤثر أيضا على الإنتاج، فالمواطن حين يجد الدولة فاشلة فى تأمين احتياجاته، وميزانية بلاده تلتهمها خدمة الديون، وعجزها المتنامى يفشل فى ضبط الأسعار، والقدرة الشرائية للعملة تنهار، فمن الطبيعى أن يخرج للشوارع فى احتجاجات عاصفة، لأن الدولة لم تترك له شيئا يخسره، لأنه خسر كل شىء بالفعل.
وزارة المالية، وفى دراسة لها، أكدت أن مشكلة إدارة الدين العام تعتبر من أهم القضايا والمشكلات التى تواجه الاقتصاد المصرى، ‏واقترحت بعض التوصيات التى من شأنها تقليل حجم الدين العام والمحلى وتقليل أعباء خدمته، وعلى رأسها ترشيد الإنفاق الحكومى وخفض معدل زيادته على معدل زيادة الإيرادات‏، كما طالبت الدراسة بالتعامل مع الدين العام المحلى المتراكم من‏سنوات سابقة‏بخطة مستقبلية وسياسة مالية واضحة المعالم‏، وذلك بإيجاد مصادر تمويلية جديدة وبديلة لتمويل عجز الموازنة بدلاً من الاقتراض من السوق المحلية، بعدما أصبحت حدود الدين العام المحلى غير آمنة‏.
«مصر المدينة»: الدولة تقترض لتأكل.. والمواطن يسدد «الأقساط
أدت زيادة الدين العام وتطوره بهذا الشكل إلى تحميل موازنة الدولة أعباءً متزايدة، لكن الدولة بمعنى أوسع ليست فقط الخزانة العامة، لكنها أيضا المواطن، الذى يدفع نحو 15500 جنيه نصيباً من الدين الداخلى، وهو مبلغ يساوى 20 ضعف الحد الأدنى للأجور، الذى حددته الدولة بـ750 جنيهاً، كما يساوى 50 ضعف نصيب المواطن من الإنفاق السنوى على الصحة، حيث يستفيد كل مواطن بنحو 300 جنيه فقط من أموال القطاع.
تكلفة الدين للفرد تساوى 23 ضعف نصيبه من الإنفاق على التعليم، البالغ 650 جنيها، و300 ضعف نصيبه من الإنفاق السنوى على خدمات الإسكان، الذى لا يتجاوز 50 جنيها سنويا، كما أن هذه النسب الضئيلة من نصيب الفرد من الخدمات ما زالت مرشحة للنقصان مادام استمر تضخم الديون على هذا المنوال، لأنه فى الموازنات القادمة ستخصص مبالغ أكبر فى كل مرة لسداد أقساط وأصول الدين، وبالتالى تنتقص هذه الخدمة مما يتلقاه المواطن من خدمات أخرى، فى ظل محدودية موارد الموازنة وعدم دخول أى مصادر جديدة من شأنها تنمية هذه الموارد.
تكمن الخطورة الحقيقية فيما وصل إليه الدين العام المصرى، خاصة فى الفترة الحالية حيث إن الدولة «تستدين لتأكل»، وتطرح سندات وأذون الخزانة حاليا ليتم تمويل متطلبات الدعم وتوفير السلع الغذائية ودفع أجور الموظفين فى الدولة، أما طريقة تمويل الدين فتسير بين طريقين كلاهما خطر، الأول تسدد الدولة الدين من مصادر ومدخرات حقيقية، والثانى، أن تقرر الدولة أن تطبع المزيد من أوراق النقد، مما يعنى انفجاراً جديداً فى الأسعار، وزيادة مرعبة فى التضخم، الذى تعانى منه مصر أصلاً.
ليست مصر هى الدولة الوحيدة المدينة فى العالم، لكن الدول التى تنظر للمستقبل اقتصاديا، تجيب عن أسئلة الدين بطريقة مختلفة من حيث استخدام الديون كلها أو جزء منها على الأقل فى تمويل مشروعات إنتاجية، توجد وظائف جديدة، وتدر دخلا يسدد الدين، ويزيد من حجم النشاط الاقتصادى، وغالباً لا تقترض الدول كى تطعم مواطنيها فقط، مثلما تفعل مصر.
الخوف من تأثير الديون على الاقتصاد، ورفض طريقة إدارة الحكومة لهذا الملف الحساس، كانا هاجسا فى رأس مجموعة من النشطاء والخبراء المصريين، الذين قرروا أن يحاولوا «تخفيف الحمل»، عن الموازنة العامة، وبالتالى عن المواطن.
شكل النشطاء والخبراء حملة شعبية لدعوة الدول الدائمة إلى «مراجعة وإسقاط ديون مصر»، وحددت الحملة 31 أكتوبر من العام الحالى، لتنظيم اليوم العالمى للمطالبة بمراجعة وإسقاط ديون مصر الخارجية، ويشهد ذلك اليوم مسيرة إلى البرلمان البريطانى للتقدم بأوراق تطالب بجدولة وإسقاط ديون مصر لدى المملكة المتحدة، وفى التوقيت نفسه، ينظم النشطاء حملة مشابهة فى ألمانيا.
لم تقتصر محاولات إسقاط ديون مصر الخارجية عند هذه التجربة فقط، فمن ناحية أخرى أعلن مجلس الأعمال المصرى الأمريكى عن قرب تصويت الكونجرس على تنازل الإدارة الأمريكية عن ثلث ديونها المستحقة على مصر، والبالغة 3 مليارات دولار، وذلك حسبما أعلنه رئيس مجلس الأعمال المصرى السعودى محمد يونس، الذى أكد أن هناك خطوة واحدة فقط فى سلسلة من الإجراءات فى الكونجرس حتى تتنازل الولايات المتحدة عن ثلث ديونها المستحقة على مصر، فى إطار مبادرة الرئيس الأمريكى باراك أوباما لتخفيف الديون على البلاد، وأكد «يونس» أن هناك مباحثات شملت أيضا تفعيل سعى الولايات المتحدة مع مختلف الأطراف فى الاتحاد الأوروبى ونادى باريس لحثهم على أن يحذوا حذوها بإسقاط جزء كبير من الديون المستحقة على مصر.
مبادرات واقتراحات كثيرة، يقودها نشطاء حقوقيون واقتصاديون وخبراء، يرون بعيونهم الخطر القادم، ويحاولون إذابة جبل الجليد فى الخارج، أما فى الدين الداخلى، فلا تزال مصر تراكم ديونها، دون صياغة رؤية اقتصادية لـ«مصر الثورة»، التى تبدو من الناحية الاقتصادية، وكأنها بحاجة لثورة جديدة تنقذها من سياسة «ليس فى الإمكان أبدع مما كان».
الحدود الآمنة للدين: هل اقتربنا من «نقطة الخطر»؟
الحدود الآمنة للدين، تعنى فى أبسط تعريفاتها، النسبة التى تمثلها الديون نفسها، وتكاليف خدماتها (أقساط وفوائد) من إجمالى الموارد المالية المتاحة للدولة، وهو ما يعنى أن الدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الجهات أو الدول الدائنة.
تقول الدكتورة سلوى حزين، مدير مركز واشنطن للدراسات الاقتصادية، إن الحدود الآمنة للدين الخارجى كما يحددها البنك الدولى يجب ألا تتجاوز 60% من الناتج المحلى الإجمالى، موضحة أنه فى حالة وصول أى دولة إلى هذا الحد يكون غير مسموح لها بالاستدانة الخارجية إطلاقا، ما يشكل مشكلة حقيقية، لأنه يقلل من فرص الاستثمار الداخلى التى يأتى تمويلها فى الغالب من خلال الاقتراض من المؤسسات الدولية، كما أنه فى حالة عجز أى دولة عن سداد أقساط الديون فى مواعيدها المحددة فإنه يتم إشهار إفلاسها.
وطبقا لبيانات البنك المركزى المصرى فإن نسبة الدين الخارجى فى مصر تصل إلى حوالى 15.2% من الناتج المحلى الإجمالى، تمثل الديون قصيرة الأجل منها –الديون الواجب سدادها فى الوقت الحالى- ما نسبته 8.8% من الناتج المحلى الإجمالى.
وتضيف «حزين» أن الخطورة الحقيقية لهذه المديونيات تكمن فى حالة عدم القدرة على سداد أقساط الديون، وهو ما يعرض لعقوبات دولية تتمثل فى عدم القدرة على الاقتراض الخارجى إطلاقا، فضلاً عن منع الاستثمارات الأجنبية من التوجه للدولة المدينة، ومن هنا تكمن أهمية وجود استثمارات محلية ضخمة وعدم الاعتماد على الاستثمارات الأجنبية فقط «لأنه من غير المنطقى أن يقوم اقتصاد أى دولة على استثمارات خارجية فقط»، حسب «حزين»، التى تشدد على أهمية «زيادة الناتج المحلى من خلال زيادة إنتاجية العمال، وترشيد الإنفاق الحكومى والبحث عن موارد جديدة لتمويل الموازنة العامة للدولة وخفض العجز فيها حتى لا تضطر مصر للاستمرار فى الاستدانة من الخارج أو الداخل

Monday, October 31, 2011

اتهامات حقوقية لبنك ''HSBC'' بتسريب مستندات لصالح ''العسكري''

قالت جريدة ''الإندبندنت'' البريطانية إن ''جماعات حقوق إنسان ومنظمات مجتمع مدني مصرية اتهمت بنك ''HSBC) بالإضلاع في حملة تخويف، قالوا إنها تُشن ضدهم من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم''.

وأوضحت الجريدة في تقرير لها يوم الاثنين أن الجماعات الحقوقية التي تمتلك حسابات لدى ''HSBC) تقول إن البنك اتصل بها طالبا مستندات ومعلومات تتعلق بمن يمولهم والأعمال التي يقومون بها في مصر''.

ونقلت ''الإندبندنت'' عن باسم سمير، المدير التنفيذي للأكاديمية الديمقراطية المصرية، والتي تعمل عل نشر الديمقراطية في مصر، قوله إنه تم الاتصال به من قبل مدير بنك ''HSBC) الذي سأله: لماذا تلقت المجموعة أموالًا من السفارة الأمريكية''.

وقال سمير ''أرادوا معرفة أنشطتنا.. لم يكن واضحا لماذا يسألون هذه الأسئلة''.

وقالت الجريدة البريطانية إن بنك ''HSBC) اتصل بمؤسسة المرأة الجديدة الحقوقية خلال شهر أكتوبر الجاري وسألوا فريق العمل بالمؤسسة أن يزودوهم ''HSBC) بقائمة بكل المشاريع المستقبلية الخاصة بها''.

وقالت ناولة درويش، عضو مؤسس في مؤسسة المرأة الجديدة، إنهم ''HSBC) قالوا يمكن أن يصدروا بيانات بحساباتهم للحكومة حال طلبت الأخيرة ذلك''، مضيفة ''هذا أمر خطير جدا''.

 وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر بين منظمات المجتمع المدني والمجلس العسكري الذي يتولى إدارة شؤون البلاد منذ تخلي الرئيس السابق عن الحكم في فبراير الماضي، وأعلنت الدكتورة فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي خلال الصيف الماضي عن أن لجنة استجواب تم تشكيلها للتحقيق في تمويل منظمات المجتمع المدني.

بدأت نيابة أمن الدولة العليا مطلع أغسطس الماضي التحقيق في الاتهامات بحصول منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية على منح خارجية، وتحديدًا من الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما بعد إعلان السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون، أمام الكونجرس أن واشنطن أنفقت 40 مليون دولار دعمًا لمنظمات المجتمع المدني في مصر منذ ثورة يناير، وأن 600 منظمة طلبت تمويلاً لأنشطتها.

وبينت التحقيقات الشهر الماضي التمويلات التي تلقتها الكثير من منظمات المجتمع المدني وأوضحت أيضا التحقيقات أن 39 منظمة تلقت أموالًا بصورة غير شرعية، وبعض هذه المنظمات من أكثر الجماعات الحقوقية احتراما في مصر''.
ayman

Sunday, October 30, 2011

URGENT REPLY NEEDED



Dear Friend,

Greetings!!!

I know that this message might meet you in utmost surprise as both us never know or see each other before, however it's just my urgent need of a foreign partner that made me to contact you for an urgent business of transaction.

I am a banker by profession from (Burkina Faso) in West Africa and currently
holding the post of director Auditing and Accounting Unit of the bank. I have the opportunity of transferring the left over funds ($22.5 million USD) Twenty Two Million Five Hundred Thousand United States Dollars of one of my bank clients who died along with his entire family on 21st July 2003, in a plane crash.

hence, I am inviting you for a business deal where this money can be shared between both us in the ratio of 60/30, what am trying to say is this, 60% for me as the founder of the business and 30% will be offer to you for your assistance, while 10% will be mapped out incase of any expenses. If you agree to my business proposal, further details of the transfer will be forwarded to you as soon as I receive your return mail.


You should contact me through my email (markhenrere146o@hotmail.com) as soon as you receive this letter with your full contact details. And then i will send you a text of an application form which you will fill up with any of your nominated banking details and apply to my bank for the transfer to commence.

1. Your full name:
2. your country:
3. your residence address:
4. your occupation:
5. you're sex:
6. your age:
7. your private telephone number:
8. your fax number:

With Regard,
Mr.Mark Henrere +226 758988331

Tuesday, September 27, 2011

الذهب يتجه لأكبر تراجع في ثلاثة أيام منذ 28 عاما

 
 

الذهب يتجه لأكبر تراجع في ثلاثة أيام منذ 28 عاما






  يتجه الذهب صوب تكبد أكبر خسارة له في ثلاثة أيام على مدى 28 عاما يوم الاثنين مع نزوح المستثمرين عن أسواق السلع الاولية تهافتا على تدبير السيولة في مواجهة مخاوف متفاقمة من عجز يوناني محتمل عن سداد ديون وتأثيره على باقي دول منطقة اليورو.

وبدأ صناع السياسات الأوروبيون جهودا للبحث عن سبل جديدة للحيلولة دون أن تلحق تداعيات شبه افلاس اليونان مزيدا من الضرر بالاقتصاد العالمي اثر انتقادات لاذعة لفشلهم في احتواء أزمة الديون.

وتراجعت الاسهم الأوروبية في حين تحملت سلع أولية مثل النفط الخام والمعادن الصناعية عبء رغبة المستثمرين في تدبير السيولة في مواجهة عدم تيقن متنام.

وفي الأيام الثلاثة الاخيرة فحسب تراجع الذهب نحو عشرة بالمئة في أكبر انخفاض له على مدى ثلاثة أيام منذ فبراير شباط 1983 في حين زادت تقلبات السعر لأعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وبحلول الساعة 0903 بتوقيت جرينتش تراجع السعر الفوري للذهب ثلاثة بالمئة الى 1621.49 دولار للاوقية (الاونصة) بعد أن هبط في وقت سابق 7.4 بالمئة ليصبح فرق السعر بين أعلى وأدنى مستوى خلال معاملات يوم الاثنين 128.40 دولار وهو الأعلى على الاطلاق.

وقال توم كندال المحلل في كريدي سويس "يظهر هذا أنه في أوقات التوتر الشديد لا يوجد بديل مناسب للسيولة ورغم أن الذهب سائل بمعايير المعادن فبالمقارنة مع سندات الخزانة وعندما يحدث مثل هذا التهافت على السيولة فان السيولة تصبح هي الشيء المهم وهذا يعني الدولار الامريكي.

"ستظل الاسواق تتحرك هذا الأسبوع في رد فعل على الوضع السياسي داخل أوروبا ولا أتوقع أن تتلقى الاسواق أي حل أو محفز سريع."

وتعرضت الفضة لضغوط وتراجعت 16 بالمئة خلال يوم الاثنين وهي بصدد أسوأ تراجع في ثلاثة أيام على الاطلاق بعد أن فقدت 25 بالمئة في تلك الفترة.

وفي أحدث سعر لها تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 4.9 بالمئة الى 29.54 دولار للاوقية وهو أقل مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وتراجع البلاتين أكثر من ثلاثة بالمئة الى 1543.75 دولار للاوقية وهو أدنى مستوى منذ مايو أيار من العام الماضي في حين هبط البلاديوم 0.3 بالمئة الى 97 .627 دولار للاوقية وهو أقل سعر منذ أكتوبر تشرين الاول الماضي.

Thursday, September 22, 2011

Hi Dear,


Hi Dear,

How are you today I hope that everything is ok with you as it is my great pleasure to contact you in having communication with you starting from today, i was just playing around through the internet search when i found your email address,i want to make a very new and special friend,so i decided to contact you to see how we can make it work if we can. please i wish you will have the desire with me so that we can get to know each other better and see what happens in future.

Sharon Bill,i am from United State of America but presently i live and work in England , I will be very happy if you can write me through my private email address (sharon.usborn@yahoo.com) for easy communication so that we can know each other, I will give you my pictures and details about me upon hearing from you.

I wish you all the best.

your new friend
Sharon Bill

Tuesday, September 20, 2011

طط الأمم المتحدة للتنمية الأمة

هذا هو لإعلامك أنه تم تعيين لك واحدة من المستفيدين من منحة نقدية / تبرع 500،000.00 دولار أمريكي عن الشخصية وتنمية المجتمع من جانب الأمم المتحدة. البريد الإلكتروني : undp_grant2011@hotmail.co.uk للحصول على تفاصيل

مصر اليوم