فرص رائعة

احدث عروض التخسيس و النحافة في مصر تابع الصفحة تحصل على كل العروض

Friday, August 12, 2011

الدول العربية ثاني أكبر دائن للولايات المتحدة الأمريكية بعد الصين




قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ورئيس اتحاد المصارف العربية "عدنان يوسف"  أن أزمة الديون الأمريكية لها تداعيات كثيرة، مبينًا أن الدول العربية تعتبر ثاني أكبر دائن للولايات المتحدة الأمريكية بعد الصين.

الجندى: قرارات السعودية وراء ارتفاع أسعار الحج والعمرة


صورة أرشيفية  
صورة أرشيفية

أكد اللواء أبو بكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أن نسبة ارتفاع التضخم متوقعة بل وأقل من المتوقع بسبب عدة عوامل مؤثرة جاءت خلال شهر أغسطس هى العلاوة وشهر رمضان والاستعداد للمدارس وهذه الأحداث الثلاثة واحدة منها تكفى لتؤثر على نسبة ارتفاع التضخم، ولكن أن تأتى الثلاثة مجتمعة هذا أثر بشكل كبير على التضخم الشهرى وعن الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين لشهر أغسطس للعام المالى الحالى، حيث ارتفاع معدل التضخم مسجلاً ارتفاعا شهــرياً قدره 1.3% عن يونيه 2011 بينما بلغت نسبة التغير السنوية 10.7% عـن يوليو 2010 ، لافتا أن السنة الماضية كان الارتفاع فى نفس الشهر أكثر يصل إلى 2.5 % تقريبا .

وبالنسبة للارتفاع فى أسعار رحلات الحج والعمرة بنسبة 13.89 % أشار الجندى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أن السبب يعود إلى اقتراب موسم الحج فى شهر رمضان وقيام السلطات السعودية بإضافة بعض الإجراءات التى تزيد من ثمن التأشيرات بالإضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران وشركات السياحة.

لافتا أن استمرار ارتفاع معدل التضخم خلال شهر يوليو الماضى هو نتيجة طبيعية للارتفاعات المتتالية فى الأسعار لبعض السلع الضرورية خاصة الغذائية، مضيفا أن هناك تخوفا كبيرا الآن من اتجاه التضخم إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة ‏‏نظرا لزيادة أسعار العديد من السلع الأساسية أبرزها الأرز والسكر.

وأشار الجندى أن الارتفاع الملحـوظ فى معدل التغير الشهرى نتيجة لزيادة أسـعـار بعض السـلع الأسـاسية على رأسها الحبوب والخبز "الأرز" 10.6%، والسكر بنسبة 9.42%، والخضــــــروات البطاطس 10.9%، واللحـــــوم والدواجـن "الدجاج" 3.07%، والسجائر 9.5%، والبيض بنسبة 4.97%، الأسماك الطازجة بنسبة 1.21.

الجنيه يتراجع أمام الدولار ويرتفع أمام اليورو والاسترلينى


الجنيه المصرى  
الجنيه المصرى

رغم التراجع الحاد الذى يشهده الدولار عالميا، سجل سعر الجنيه المصرى انخفاضا أمام الدولار خلال الأسبوع الماضى بحوالى 0.04% عن مستواه الأسبوع السابق، حيث بلغ سعره بالدولار 5.948 جنيها طبقا للتقرير الأسبوعى لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وفى المقابل ارتفعت قيمة الجنيه المصرى مقابل اليورو بحوالى 0.2% عن مستواها الأسبوع السابق، حيث سجل اليورو 8.495 جنيها، كما ارتفعت قيمة الجنيه المصرى أمام الجنيه الاسترلينى بحوالى 0.05% عن مستواه الأسبوع السابق، حيث بلغ سعر الجنيه الاسترلينى 9.724 جنيها مصريا.

وسجل الجنيه ارتفاعا أمام المائة ين اليابانى بنحو 0.8% عن مستواها الأسبوع السابق، حيث بلغ سعر المائة ين ما يعادل 7.634 جنيها.

من جانبه فسر بلال خليل نائب رئيس شعبة الصرافة بالغرفة التجارية، ارتفاع الدولار أمام الجنيه، رغم أزمة الديون الأمريكية التى خفضت سعر الدولار بشكل كبير، بسبب بيع الأجانب لأسهمه فى البورصة وشراء الدولار بدلا منه.

وأكد خليل أنه فى حالة بيع الأجانب لأسهمهم فى البورصة وشراء الدولار، يقوم البنك المركزى برفع سعره، وهو ما أدى لزيادة السعر، مشددا على أن هذا ليس له أى علاقة بأزمة الديون الأمريكية.

وحول وضع الجنيه المصرى، أوضح خليل أنه فى حالة جيدة جدا، ولا يعنى ارتفاع الدولار أمامه أنه يمر بأى أزمة أو فى طريقه للتراجع، لافتا إلى أن التراجع الحالى للجنيه لأسباب ثانوية.

من ناحية أخرى شهدت أسعار أهم العملات الرئيسية تراجعا أمام الدولار، حيث انخفضت قيمة اليورو أمامه بواقع 0.7% عن مستواها الأسبوع السابق، كما انخفضت قيمة الجنيه الاسترلينى مقابل الدولار بنحو 0.1% عن مستواه الأسبوع السابق، وانخفضت قيمة المائة ين اليابانى مقابل الدولار الأمريكى بحوالى 1% عن مستواها الأسبوع السابق، وذلك خلال الفترة من 4- 10 أغسطس الجارى.

Saturday, August 6, 2011

الاقتصاد المصرى والعربى سيواجه أزمة كبيرة بسبب الديون الأمريكية


صورة أرشيفية  
صورة أرشيفية
أكد محسن عادل المحلل المالى، أن تأثيرا أزمة الديون الأمريكية سيكون كبيرا على اقتصاديات العالم العربى، عموما ومصر خصوصا، لأن معظم هذه الدول تقوم عملتها بالدولار وتضع احتياطياتها بالدولار، مشيرا إلى أن انعكاسات هذه الهزة على اقتصادات العالم العربى ستكون واضحة، خاصة وأن هذه الأزمة ليست بالحديثة، إذ إنها تفاقمت خلال السنوات العشر الماضية، وبالضبط منذ عام 2000 حينما كان سقف الدين الأمريكى فى حدود 5950 مليار دولار.

فى حين أصبح سقف هذا الدين الآن فى حدود 14.3 تريليون دولار، أى أنه تضاعف أكثر من مرة خلال عشر سنوات، وأسباب ذلك معروفة، منها الحروب فى أفغانستان والعراق وارتفاع النفقات الأمريكية داخليا وخارجيا.

أضاف أنه من ناحية تراجع قيمة الدولار على الصعيد الدولى، فإن معظم عملات الدول العربية، خاصة الدول النفطية، مرتبطة بالدولار، فهذا يعنى أن هذه الدول ستتعرض لخسائر وقد تزيد هذه الخسائر فى حال تعرض الدولار الأمريكى إلى انتكاسة بسبب أزمة الديون الأمريكية.

وأكد أن ما يحدث فى الولايات المتحدة ينعكس دائما على اقتصادات العالم العربى، نظرا للعولمة التى باتت تربط الشرق بالغرب، اقتصاديا واجتماعيا، لذلك فإن الانعكاسات المرتقبة من أزمة الدين الأمريكى ستكون واضحة.

وحول مصير الأموال العربية المستثمرة فى سندات الخزانة الأميركية، قال عادل سنشهد تأخرا فى السداد، وفى الواقع فإن الأكثر أهمية من ذلك أن الولايات المتحدة التى خفضت معدل الفائدة على الدولار إلى واحد فى المائة، فإن هذه السندات لا تنتج ما يغطى التضخم، بالتالى هناك خسارة مهمة جدا للدول التى تملك هذه السندات التى يكون مردودها من 2 إلى 3 %، وعندما ينخفض الدولار بنسبة كبيرة، فهذا يعنى أن هناك خسارة كبيرة فى قيمة الموجودات (السندات) التى قيمتها بالدولار.

وأضاف: عندما تتراجع إرادات رؤوس الأموال العربية فإنه لا يبقى فائض كاف للاستثمار، وللأسف، فإن الدول العربية لا تهتم بالاستثمارات الداخلية، إنما فكرة توسيع مجوعة دول الخليج لتشمل كلا من الأردن والمغرب ستفتح المجال لإعادة رسم إستراتيجية الاستثمار فى هذه الدول لتتوجه نحو الدول العربية ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وحول الدروس المستفادة من الأزمة، يقول عادل : الدرس الذى يمكن أن يستفيد منه العالم العربى من خلال هذه الأزمة هو محاولة خلق تكامل اقتصادى عربي، وتخفيف الانعكاسات السلبية للعولمة من خلال التركيز على الاقتصادات الداخلية للدول العربية أكثر من الاستثمارات الخارجية. فدول الخليج - مثلا - مرتبطة بالعالم الخارجى أكثر بكثير من ارتباطها ببقية اقتصادات العالم العربي، ومن هنا تجب إعادة توجيه تلك الاستثمارات نحو بقية الدول العربية، مثل: مصر والسودان والمغرب، وبقية الدول الأخرى وذلك لتخفيف حدة انعكاسات الأزمات المستورة، وهنا أعنى الأزمة الاقتصادية والمالية فى كل من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.


وأكد عادل أن العرب الذين تقدر استثماراتهم الخاصة والعامة بالدولار بنحو 1.5 تريليون دولار يواجهون مشكلة حقيقية، ولذلك فإنهم مطالبون بتنويع استثماراتهم إلى الحدود التى تسمح لهم بذلك. وقد يكون من الصعب إعادة تنويع الاستثمارات السيادية فى أوراق الدين الأميركية، ولكن تمكن إعادة النظر فى أوجه الاستثمار للمداخل الجديدة، حيث إن سعر النفط مرشح للبقاء مرتفعا مع احتمالية تراجع الدولار.

انهيار الاقتصاد العالمى بعد خفض "ستاندر آند بورز" التصنيف الائتماني لأمريكا




"وول ستريت" قلقة بشأن تفاقم مستقبل الديون
"وول ستريت" قلقة بشأن تفاقم مستقبل الديون
دبي - العربية.نتفقدت الولايات المتحدة - لأول مرة في التاريخ - تصنيفها الائتماني الرفيع (AAA) من قبل وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز في تعديل غير مسبوق لوضع أكبر اقتصاد في العالم.

وخفضت الوكالة التصنيف الائتماني للولايات المتحدة على المدى الطويل درجة واحدة الى (AA+) بسبب مخاوف بشأن العجز في الميزانية الحكومية وارتفاع أعباء الديون.

ويقول محللون إنه من المرجح ان تزيد هذه الخطوة تكاليف الاقتراض في نهاية الأمر بالنسبة للحكومة الأمريكية والشركات والمستهلكين.

وقالت ستاندرد آند بورز في بيان إن "هذا التخفيض يعكس رأينا في ان خطة التعزيز المالي التي وافق عليها الكونغرس والادارة في الآونة الاخيرة لا تصل في رأينا الى حد ما هو ضروري لتحقيق الاستقرار في اليات الدين الحكومية على المدى المتوسط".

وأضافت ستاندرد اند بورز أن مستقبل التصنيف الائتماني الجديد للولايات المتحدة "سلبي" في علامة على احتمال حدوث تخفيض آخر خلال ما بين الاثني عشر والثماني عشر شهراً المقبلة.

ويأتي هذا القرار بعد معركة سياسية شرسة في الكونغرس بشأن خفض الإنفاق وزيادة الضرائب لخفض أعباء الديون الحكومية والسماح بزيادة سقف الاقتراض القانوني للحكومة.

وفي الثاني من اغسطس/آب وقع الرئيس باراك اوباما على قانون يهدف الى خفض العجز المالي بواقع 2.1 تريليون دولار على مدى 10 سنوات. ولكن هذا لم يصل الى حد الأربعة تريليونات دولار من المدخرات والتي دعت اليها مؤسسة ستاندرد اند بورز.

تصنيف أقل من سندات أوروبية

وتصنف الآن سندات الخزانة الامريكية التي كان ينظر اليها في الماضي على انها افضل أمان في العالم دون منافس بأقل من السندات التي تصدرها دول مثل بريطانيا او ألمانيا او فرنسا او كندا.

ومع تحول تركيز المستثمرين من النقاش في واشنطن الى مستقبل الاقتصاد العالمي حتى مع احتمال حدوث تخفيض شهدت سندات 30 عاماً أفضل أسبوع لها منذ ديسمبر/كانون الاول 2008 أثناء عمق الازمة المالية.

واستبقت اسواق المال العالمية هذه الخطوة وتعرضت لقلق شديد حيث هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 10.8% خلال ايام التعامل العشرة الماضية نتيجة مخاوف من احتمال أن يدخل الاقتصاد الامريكي في فترة كساد اخرى نظراً لتفاقم ازمة الديون الاوروبية مع امتدادها الى ايطاليا.

الصين تخشى الأسوأ

وفي رد فعل على اكبر اقتصاد منافس للاقتصاد الامريكي قال اقتصاديون صينيون إن تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة يشكل خطراً كبيراً على الاسواق المالية ويتوقعون أن يدفع الصين اكبر حائزة في العالم لسندات خزانة امريكية الى التعجيل بتنويع سنداتها.

وحثت الصين واشنطن الاسبوع الماضي على العمل بشكل يتسم بالمسؤولية لمعالجة قضايا ديونها قائلة إن الغموض في سوق سندات الخزانة الامريكية سيقوض النظام النقدي العالمي ويعرقل النمو العالمي.

Monday, August 1, 2011

الشرطة العسكرية والأمن يقتحمون التحرير لفض الاعتصام


جانب من الاقتحام  
جانب من الاقتحام

اقتحم المئات من أفراد الشرطة العسكرية والأمن المركزى ميدان التحرير من كافة الشوارع المحيطة بالميدان، وألقوا القبض على العديد من المعتصمين، وتم تحطيم المنصات والخيام وإطلاق الأعيرة النارية.

فيما تم إصابة العديد من المعتصمين أثناء مواجهاتهم مع قوات الجيش والأمن المركزى التى سيطرت على الميدان وقامت بإغلاقه بالمدرعات، وجارى الآن إزالة الخيام وآثار الاعتصام.


موقع البيت بيتك

البورصة تربح 1.7 مليار جنيه فى أول تعاملات رمضان


البورصة المصرية - صورة أرشيفية  
البورصة المصرية - صورة أرشيفية

مصر اليوم